ته
!!لــذة! نـهــايتها مــرة
|
وجد
نفسيهما وجها لوجه مع الرغبة الشرسة
التى أطاحت بمقاومة الحرمان ، وصرعت على
الجانبين الصمود الذى يجب أن يكون ،
وانتصر الضعف البشرى سمة تلك المرحلة من
العمر .. تحت ضغوط لها قسوة ، ولا قوة
تبطن بالصبر الذى لايرى على مد البصر
بصيص أمل .. ! التعاسة بكل أنواعها ..
مجتمعة ومنفردة والآلام فى نخاع العظام
تطبق عليها ، ويجرى القلق مع الدماء فى
أوردتها يوشك أن يفجرها ، والذنب يتعاظم
يدق أنحاءها . يقطع أحشاءها يتصاعد فى
همجية إلى عظام رأسها لا تملك الشكوى ،
وليس من حقها أن تستجير .. وتشكو لمن ؟
وتستجير بمن ؟ وهى الجانية ، والمجنى
عليها . |